
07-09-2014, 10:14 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 21
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
|
محمود بن إبراهيم المصري, فى 09 Jul 2014 - 18:02, said:بارك الله فيك أخي محمد ..
قال الزاكوري رادا على مقالتك هذه :
فأقول : الشيخ يقول بالعربية الفصحى : لا يكفر .. لم يكفرهم ..وليس معناه أنه يكفر.. ماذا تريد منه أكثر من هذا ؟ هل تريد منه أن يحلف لك يمين بأنه لا يكفر ويبقى مسلما عنده حتى تقم عليه الحجة ؟ هل تفهم العربية أم غلبك "الاستعباط" ؟؟
الشيخ صرّح بعدم تكفيره إلا بعد إقامة الحجة فهل تظن الشيخ يجعله في منزلة بين المنزلتين ! يعني يضعه في المجمد مؤقتا(!) مع قليل من المواد الحافظة.. لا هو مسلم ولا هو كافر حتى يقيم عليه الحجة ؟؟؟
بالله عليك يا زاكوري مش مكسوف من نفسك ؟؟ كما يُقال عندنا في مصر .. يا راجل عيب عليك شكلك بقى وحش أوي !!
سبحان الله ، والله لو انشغل هؤلاء بدعوة هؤلاء الناس إلى التوحيد ونبذ الشرك والخرافات لرأينا خيرا كثيرا ، ولكن الله المستعان.
افهم يا رجل .. المسألة خلافية بين أهل العلم شئت أم أبيت .وأنا أعرف أنك تعرف ذلك ولكن غلبك التعصب وأعماك عن قبول الحق والإذعان له.
نعم ، من أتى بناقض من نواقض الإسلام العملية فهو كافر مشرك ، ولكن هل نكفر المعين ابتداء أم نحتاج إلى إقامة الحجة خاصة في الدول التي انتشر فيها علماء السوء وعبادة القبور والأولياء ؟ ، في المسألة خلاف بين أهل السنة فمنهم من يرى أن الحجة مقامة بمجرد تواجده في بلاد المسلمين وقراءة القرآن والسنة لذا فهو يكفره بعينه مباشرة ، ويقولون أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ردة ، ومنهم من يرى التوقف في تكفيره حتى يقيم عليه الحجة أولا ، ويقولون أيضا يستتيبه ولي الأمر فإن تاب وإلا قتل ردة عن الإسلام. ولا أدري حقيقة ما هو وجه الإرجاء في هذا القول ؟؟ لله في خلقه شئون.
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في كتاب "مصباح الظلام ص: ٥١٦ "
" وشيخنا رحمه الله -يعني الشيخ محمدا بن عبد الوهاب رحمه الله - لم يكفر أحدا ابتداء بمجرد فعله وشركه، بل يتوقف في ذلك حتى يعلم قيام الحجة التي يكفر تاركها، وهذا صريح في كلامه في غير موضع، ورسائله في ذلك معروفة". اهـ رحمه الله نقلا من مقالة أخينا حمامي جزاه الله خيرا.
بل قد رأيت بعض أهل السنة تارة يكفره ابتداء وتارة يقول لابد من إقامة الحجة أولا لأنه قد يكون كذا وكذا ، فالعالم يجتهد بحسب ما ظهر له ، ومن يعذر في بلاد انتشر فيها الشرك مثل مصر والمغرب فقد لا يعذر في بلاد التوحيد وانتشار العلماء.
ثم قال الزاكوري هداه الله :
وافق المرجئة !؟ ماشاء الله تبارك الله ! ، الحمد لله الذي عافانا من هذا الغلو المقيت الذي يغلي في عروقكم!
وهل قوله منفردا كاف لإقناعك بأن المسألة خلافية ولها حظ من النظر ؟؟ أم هي عنزة وإن طارت في السماء !؟
نسأل الله جل في علاه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا من المتمسكين بالسنة بلا إفراط ولا تفريط إنه ولي ذلك والقادر عليه.
|