
07-19-2014, 04:19 AM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 25
شكراً: 1
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
|
|
اقتباس:
|
قال ابن رجب كما في . التخويف من النار ص187: " والمراد بقوله لم يعملوا خيرا قط من أعمال الجوارح وإن كان أصل التوحيد معهم ولهذا جاء في حديث الذي أمر أهله أن يحرقوه بعد موته بالنار إنه لم يعمل خيرا قط غير التوحيد خرجه الإمام أحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا ومن حديث ابن مسعود موقوفا ويشهد لهذا ما في حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الشفاعة قال : " فأقول يا رب ائذن لي فيمن يقول لا إله إلا الله فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن من النار من قال لا إله إلا الله " . خرجاه في الصحيحين وعند مسلم " فيقول ليس ذلك لك أو ليس ذلك إليك " وهذا يدل على أن الذين يخرجهم اللهم برحمته من غير شفاعة مخلوق هم أهل كلمة التوحيد الذين لم يعملوا معها خيرا قط بجوارحهم والله أعلم " اهـ
|
في شرحه على سنن أبي داود سُئل الشيخ العباد حفظه الله السؤال التالي :
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه [التخويف من النار] شرحاً لقوله عليه الصلاة والسلام: "لم يعملوا خيراً قط" أي: لم يعملوا شيئاً مما هو من أفعال الجوارح، لكنهم يخرجون من النار بشيئين: الأول: قول اللسان، وهو نطقهم بالشهادتين، الثاني: عمل القلب، وهو التوحيد. فما رأي فضيلتكم في هذا التفسير؟ وهل مَنْ يقول به يعد من المرجئة؟
فكان جواب الشيخ: ((هذا كلام مستقيم، ولكن ما يتعلق بأعمال الجوارح وأنها كلها منفية وأنه لا يؤثر ذهابها؛ هذا غير صحيح؛ أعني إذا كان المقصود أنَّ الجوارح ليس لها عمل أصلاً، بل الصحيح: أنَّ من أعمال الجوارح الصلاة، وتركها كفر كما جاءت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه)).
فالشيخ عبد المحسن حفظه الله يرى أن هذه اللفظة على ظاهرها ، لكنه ينازع في دخول تارك الصلاة في عمومها لأنه يرى أن تارك الصلاة - وهي من أعمال الجوارح - كافر .
ولم يجعل حفظه الله هذا القول من أقوال المرجئة بل جعله قولا مستقيما .
|