( 2 )
الوقفة الثانية : كأنك يا د. عبدالله النفيسي تعيش على فتات الخبز ! ...
وأنتم تملكون الملايين ... من مرشدكم ... إلى اتحاداتكم المشبوهة ، والمدعومة بالمال الإيراني ، وتقيمون الدنيا ولا تقعدوها من اجل ( رغيف خبز ) ! .
والنبي " صلى الله عليه وسلم " يقول : ( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير ، مغاليق للشر ، وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر ، مغاليق للخير ، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه ، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) . حسنه الألباني
أنت يا د . عبدالله لم تأتي بجديد بمقولتك هذه .. .. .. إلا ترديد مقولة رددها رؤوس الحركة البلشفية الشيوعية أمثال :
( لينـين .. .. وتروتسكي .. .. .. وكامينيف .. .. .. وسوكو لنكوف .. .. .. وزينو نيف ... وستالين ... ويبينوف ) .
ماذا كانت النتيجة :
بانت نزعاتهم الشريرة ، حينما جلسوا على عرش القيصرية ! .
عرفوا بتعطشهم للدماء والقسوة والوحشية والتنكيل بالرفاق والأصدقاء وإزهاق أرواح المدنيين ، ولم يتأثروا بالدماء المسفوكة والأجساد المعذبة ، والرحمة كانت معدومة في أرواحهم وأجسادهم ! .
وقس عليهم من ساروا على منوالهم من : ( دعاة القومية العربية ... وعبدالناصر ... وقادة الجماعات الإســــلامية الحزبية السياسية ... ودعاة حركات الإسلام السياسي ... وبني علمان وليبرل ... وبني تنوير ـ أبناء أمريكا تلك الحية الرقطاء ـ " ... ودعاة الويسكي والتحرر ... ودعاة الميني جوب ... وأتباع عفلق ) .
عاشوا جميعاً في بلدانهم عيشة البذخ والإسراف ، وتمتعوا بما لم يتمتع به كبار الرأسماليين والبرجوازيين ، بل صاروا أجشع منهم ، وما جادت أيديهم على شعوبهم بشيء .
|