من نماذج السفهاء من ذيول الصعافقة:
من العجائب والطرائف أيضا أن يأتي متعالم سفيه يكتب معاندا معارضا مدعيا صحة منع من ينقل الفتاوى العامة ولو كان ضابطا للنقل، ولا مفسدة من هذا النقل بدعوى أنه من تخصيص قوم بالعلم دون غيرهم!
بل ويكذب ويقول إنه قول من قول السلف أو الجمهور!!
ما أشد جهلك! وما أقبح كذبك على السلف!
نقول: فتوى عامة لمن سمع، ويقول : تخصيص قوم!!
العجيب أن هذا السفيه ليس مقتصرا على نقل الكلام بدون استئذان، بل إنه يخترع الأكاذيب وينقلها للناس على ألسنة بعض طلبة العلم والمشايخ، وطبعا دون استئذان في الكذب على من نقل عنهم!
وما مسألة كذبه في موضوع المحكمة مع الشيخ محمد بن هادي حفظه الله عنا ببعيد!
وما أكثر أكاذيبه على الشيخ محمد بن هادي حفظه الله ..
وأما في السر، وفي الرسائل الخاصة مع الشباب فيكذب على لسان الأخ الشيخ أسامة العمري، والأخ الشيخ ناصر زكري ما الله به عليم!!
فهذا السفيه يتنفس الكذب، ومبتلى بمرض الكذب، فيكذب وربما يحلف الأيمان المغلظة أنه لا يكذب وهو في يمينه يكذب!
عافانا الله وإياكم من هذا المرض، ومن هذا البلاء.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
26/ 1/ 1441هـ