منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 10:39 PM
عبد العليم عثماني عبد العليم عثماني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الزقم, ولاية الوادي, الجزائر
المشاركات: 155
شكراً: 1
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي القناعة كنز لا يفنى

القناعة كنز لا يفنى: الشيخ محمد بن رمزان الهاجري وفقه الله:


القناعة كنز لا يفنى ما معنى كنز لا يفنى ؟: الذي عنده كنز يعني معناه عنده مدخر يستطيع أن يأخذ منه إذا صارت عندك قناعة أنت غني صرت غني أنت قانع القناعة بعبارتنا الشرعية هي الرضى بالقضاء هذه القناعة أنك راضي بما قدره الله لك قانع بما قسم الله لك فلا تلتفت عينك لما في يد غيرك ولا تتوق نفسك لمسكن غيرك ومركب غيرك وحياة غيرك فيزول منك مادة الحسد لماذا الحسود حسود ؟: لأنه لم يرض بما قسم الله له فيتمنى ما عند غيره على وجهه إما على وجه أن يزيله الله منه بالكلية أو أن يزيله منه ويأتي إليه أما جانب الغبطة فهو يتمنى ما عند الآخرين زيادة لهم في الخير وأن يرزق كما يرزق غيره وهذا شيء بما يتمنى الإنسان دون أن يكون فيه جانب الحسد وللأمانة بابها مفتوح كلنا نتمنى نحن بخير وعندنا فلوس وعندنا زوجات وعندنا عيال وعندنا بيوت وعندنا سيارات وعندنا عافية وعندنا صحة كل ما نتمنى للإنسان لكن لا تكون أمنيتك طاغية على إيمانك انتبه لا تكون أمانيك طاغية على إيمانك فيصبح إيمانك ضعيف أمام أمانيك فتجزع ليكن إيمانك أقوى من أمانيك فإذا كان إيمانك أقوى من أمانيك تمنيت دون أن تضجر أما إذا طغت أمانيك على إيمانك أصبحت جزعاً ملولاً غير راضي بما قسم الله لك وهذا الفرق بين المؤمن الراضي وبين من لم يرض بما قسم الله فعليك أن ترضى فالأمر أمره والقضاء قضاه والتدبير تدبيره فاسأل الله من فضله يعطيك من فضله:
__________________
ملف متنوع للتحميل حول
:الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث: الأدعية: أهل السنة والجماعة: المخلوقات: الصلاة: الكفر والشرك: القنوات الفضائية: العادات والتقاليد: العلم: الأمراض والابتلاءات: الأسرة: الزواج والطلاق: الزكاة والمال والأعمال: الصور والتصوير: النصائح: المنهيات: النساء: الموسيقى والأناشيد والشعر: المواسم: القبور والأضرحة: التحذير من الفرق الضالة والردود عليها:
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:19 PM.


powered by vbulletin