منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #3  
قديم 08-14-2010, 11:56 PM
عبد الحق آل أحمد عبد الحق آل أحمد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 23
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

قال الشيخ العلامة سعد بن ناصر الشثري-سدده الله-كما في شرحه على "كتاب الصيام" من ( بلوغ المرام ):

...فإن قال قائل: إذا قلنا باعتبار المطالع وإثبات رؤية لكل بلد ، فإن هذا يلزم عليه تفرق الأمة في صيامها وأعيادها ، فنقول حينئذٍ : بأن ذلك غير لازم ، لأن الاختلاف في اليوم الذي يصام أولاً ، لايلزم منه التفرق والاختلاف ، والأمر هين لا يمتنع أن يصام في هذا البلد في يوم السبت وفي البلد الآخر في يوم الأحد بحسب اجتهادهم ، ولا يكون هذا من التضاد والتفرق ،لأن كل بلد له صومه ، كما أننا نصوم نحن ابتداء الصوم عندنا في فجرنا الساعة الخامسة ، والبلد الآخر يصوم بعدنا بساعتين ، ولا يكون ذلك دليلاً على التفرق ، ويدل على هذا أن الجميع قد صام شهر رمضان ، ولكن هؤلاء بحسب رؤيتهم وهؤلاء بحسب رؤيتهم ، ولا مفارقة بين الأمرين ولا اختلاف بينهما ، ويدل على هذا أنّ الصحابة رضوان الله عليهم قد صاموا في بلدانهم كل أهل بلد يصوم بحسب رؤيته ، ومع ذلك لم يُعد تفرقاً ولا اختلافاً فحينئذٍ الأمر في ذلك سهلٌ ميسورٌ ، إذا صام كل بلدٍ برؤية أصحابه أو برؤية البلدان الأخرى فالأمر في ذلك سهل، الأهم في هذا أن يكون أهل البلد الواحد على طريقة واحدة فلا يختلفون .

ولذلك إذا صام الناس في بلد ؛مايقول لي إنسان : أنا أترك ما يعتمده هذا البلد في الرؤية وأصوم بالبلد الآخر، هذا مايجوز. الواجب أن يكون الإنسان على وِفق أهل بلده ، وكوْن أهل البلد قد اعتمدوا على الحساب ، نقول : قد أخطئوا بذلك ولا يجوزلهم الاعتماد على ذلك ،لكن! أفراد الناس يجب عليهم أن يسيروا على وِفق طريقة أولئك الذي أمروا بالصيام في ذلك البلد ، ولا يجوز أن يفرَّق الناس ، طائفة تصوم وطائفة تفطر في بلد واحد في محل واحد ؛لأن الصيام شعيرةٌ إسلامية فلابد من إظهار هذه الشعيرة في البلد الواحد على طريقة واحدة ، وأما اختلاف البلدان في العيد وفي الإفطار فهذا الأمر فيه سهل وليس بتلك المثابة وبالتالي لايعد تفرقاً ولا اختلافاً كما حصل مِثله في عهد النبوة ، ولم يكن ذلك مسوّغاً لأحد بأن يقول إن الأمة قد افترقت واختلفت ، وأهم شيء توحيد الأمة على ذات الشعيرة ، وكذا بقية الشعائر ، فتوحّد الأمة في عقيدتها بأن لا يعبد إلا الله ، وتوحّد الأمة في عقيدتها تجاه نبيها بأن يطاع ، ويصدق ما جاء به ، ولا نخترع عبادات لم يأت بها النبي وكذلك توحّد الأمة في صلاتها ، فالجميع يعتقدون الصلاة ويوأدونها، وتوحد الأمة في الزكاة وفي الصوم باعتقاد وجوب صوم رمضان ، وفي عبادة الحج ، هذا هو توحيد الأمة ، وأما تفرد كل بلد بصوم على وفق رؤيتهم هم هذا لا يُعد تفرقاً ولا اختلافاً .اهـ
__________________
(( الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان ، فإذا تبين له من العلم ما كان خافياً عليه اتبعه ، وليس هذا مذبذَباً ؛ بل هذا مهتدٍ زاده الله هدى)).
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:07 PM.


powered by vbulletin