منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 07-07-2012, 12:19 PM
أبو قدامة محمد المغربي أبو قدامة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: تاوريرت
المشاركات: 827
شكراً: 6
تم شكره 18 مرة في 17 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو قدامة محمد المغربي
افتراضي حجية الإجماع السكوتي

السؤال:
ما هو الرّاجح عندكم في الإجماعِ السّكوتيّ؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصّلاة والسّلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدّين، أمّا بعد:
فالمعتمدُ عندي أنّ الإجماعَ السّكوتيَّ إجماعٌ وحجّةٌ تقريرًا لمذهبِ جمهورِ العلماءِ من الحنفيّةِ والمالكيّةِ والحنابلةِ وبعضِ الشّافعيّةِ(١- انظر المسألة في مؤلَّفنا: «الإنارة في شرح كتاب الإشارة» (310).)، فإنْ نُقل بعددِ التّواترِ كان إجماعًا قطعيًّا كالإجماعِ على تحريمِ ربا الجاهليّةِ، ووجوبِ الحجِّ مرّةً واحدةً في العمرِ، وعلى وجوبِ الزّكاةِ في الذّهبِ، وعلى كفرِ تاركِ الصّلاةِ الجاحدِ لوجوبِها وقتلِه كفرًا ما لم يتبْ(٢- «سلالة الفوائد الأصوليّة» للسّديس (63).)، أمّا الظنّيُّ من الإجماعِ السّكوتيِّ وهو ما نُقل بعددِ الآحادِ؛ فهو حجّةٌ ظنّيّةٌ. ويدلّ على صحّةِ الإجماعِ السّكوتيِّ:
أنّ المعهودَ في كلِّ عصرٍ أن يتولّى كبارُ العلماءِ إبداءَ الرّأيِ ويسلّمَ الباقون لهم، فظهر بذلك أنّ سكوتَ الباقين إقرارٌ لهم على الحُكمِ الذي انتهَوْا إليه، ولا يخفى -من جهةٍ أخرى- أنّ السّكوتَ مُعتبرٌ في المسائلِ الاعتقاديّةِ أي يدلّ على رِضى السّاكتِ؛ لأنّه لا يحلّ السّكوتُ فيها على الباطلِ، فتُلحَقُ بها المسائلُ الاجتهاديّةُ بجامعِ أنّ الحقَّ واحدٌ، فلا يجوز السّكوتُ في موضعِ بيانِ المخالَفةِ، وقد جاء عن بعضِ السّلفِ: «السّاكتُ عن الحقِّ شيطانٌ أخرسُ، والمتكلّمُ بالباطلِ شيطانٌ ناطقٌ»(٣- انظر: «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» لعلماء نجد الأعلام، بتحقيق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم (8/ 78).)، والسّاكتُ عن كلمةِ الحقِّ كالنّاطقِ بالباطلِ في الإثمِ؛ لأنّه تركٌ للأمرِ بالمعروفِ والنّهيِ عن المنكرِ، وقد شهد اللهُ على هذه الأمّةِ أنّهم يأمرون بالمعروفِ وينهَوْن عن المنكرِ، وهذا يتّصف به أهلُ العلمِ والعدالةِ، وعليه فيكون سكوتُهم عن موافقةِ مَنْ أعلن رأيَه في المسألةِ مُعتبرًا، ولأنّه وقع ذلك من التّابعين عند عدمِ وجودِ نصٍّ، فقد عملوا بقولٍ لصحابيٍّ انتشر وسكت عن الإنكارِ بقيّةُ الصّحابةِ، فدلّ ذلك على اتّفاقِ التّابعين على وجوبِ العملِ به، وعدمِ العدولِ عنه إلى غيرِه(٤- انظر تفصيل هذه المسألة في المصادر التّالية: «المعتمد» لأبي الحسين (2/ 532)، «شرح اللّمع» للشّيرازيّ (2/ 690)، «التّبصرة» للشّيرازيّ (391)، «إحكام الفصول» للباجيّ (473)، «البرهان» للجوينيّ (1/ 698)، «المستصفى» للغزّاليّ (1/ 191)، «المنخول» للغزّاليّ (318)، «أصول السّرخسيّ» (1/ 303)، «التّمهيد» للكلواذانيّ (3/ 323)، «الوصول» لابن برهان (2/ 124)، «المحصول» للفخر الرّازيّ (2/ 1/ 215)، «روضة النّاظر» لابن قدامة (1/ 381)، «الإحكام» للآمديّ (1/ 186)، «شرح تنقيح الفصول» للقرافيّ (330)، «منتهى السّول» لابن الحاجب (58)، «المسوّدة» لآل تيميّة (335)، «الإبهاج» للسّبكيّ وابنه (2/ 379)، «جمع الجوامع» لابن السّبكيّ (2/ 187)، «شرح العضد» (2/ 37)، «تقريب الوصول» لابن جُزيّ (130)، «البلبل» للطّوفيّ (133)، «نهاية السّول» للإسنويّ (2/ 306)، «بيان المختصر» للأصفهانيّ (1/ 575)، «شرح الكوكب المنير» للفتوحيّ (2/ 253)، «مناهج العقول» للبدخشيّ (2/ 305)، «فواتح الرّحموت» للأنصاريّ (2/ 232)، «نشر البنود» للعلويّ (2/ 100)، «غاية الوصول» لزكريّا الأنصاريّ (108)، «إرشاد الفحول» للشّوكانيّ (84)، «العبّاديّ على الورقات» (174)، «الوجيز» للكراماستيّ (168)، «مختصر حصول المأمول» لصدّيق خان (67)، «أصول الخضريّ» (274).).
وممّا يتفرّع على الاختلافِ في الإجماعِ السّكوتيِّ الظّنّيِّ:
مسألةُ زكاةِ عروضِ التّجارةِ، فمن قال بحُجِّيَّتِه قال بوجوبِ زكاةِ عروضِ التّجارةِ، وهو مذهبُ الجمهورِ الذين استدلّوا بالآيةِ والحديثِ والآثارِ، ولِماصحّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما قال: «ليس في العروضِ زكاةٌ إلاَّ ما كان للتّجارةِ»(٥- حديث موقوف على ابن عمر رضي الله عنهما، أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنّف» (10459)، والبيهقي في «السّنن الصّغير» (1210) و«الكبرى» (7605)، وقد صحّحه جمعٌ من أهل العلم، منهم: الحافظ ابن حجر في «الدّراية في تخريج أحاديث الهداية» (1/ 261) فقال: «وللبيهقيّ من وجه آخر صحيح عن ابن عمر» وساق الأثر. والنّووي في «المجموع شرح المهذّب» (6/ 48) فقال: «رواه البيهقيّ بإسناده عن أحمد بن حنبل بإسناده الصّحيح»، وابن حزم في «المحلّى» (4/ 40) فقال: «وبخبرٍ صحيحٍ عن ابن عمر» وساقه. والألبانيّ في «تمام المنّة» (364) فقال: «أخرجه الإمام الشّافعيّ في «الأمّ» بسندٍ صحيحٍ».)، ولم يُعلمْ أنّ أحدًا منهم خالف في ذلك، فهو إجماعٌ سكوتيٌّ(٦- «أضواء البيان» للشّنقيطيّ (2/ 458).)، ومن منع حجّيّةَ الإجماعِ السّكوتيِّ حكّم البراءةَ الأصليّةَ التي تؤيِّدها قاعدةُ: «الأصلُ في الأموالِ التّحريمُ»، ومنع وجوبَ الزّكاةِ في عروضِ التّجارةِ، وبهذا قال ابنُ حزمٍ(٧- «المحلّى» لابن حزم (6/ 233).) والشّوكانيُّ(٨- «السّيل الجرّار» للشّوكانيّ (2/ 26).).
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلّم تسليما. منقول من موقع الشيخ فركوس حفظه الله رقم الفتوى :1093 باب : اصول الفقه
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:31 PM.


powered by vbulletin