منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-14-2013, 06:38 AM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي تخريج حديث : (( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يُصلّي قبل العيد شيئاً ، فإذا رجع إلى منزله صَلّى ركعتين )) .

تخريج حديث : (( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يُصلّي قبل العيد شيئاً ، فإذا رجع إلى منزله صَلّى ركعتين )) .
الحمد لله ، و الصّلاة ، و السّلام على رسول الله ، و على آله ، و صحبه ، و من والاه .
أمّا بعد :
فهذا الحديث ضعيف ، رواه – على اختلاف بين ألفاظهم – :
ابن ماجه في ( سننه ) ( 2 / 334 ) برقم : ( 1293 ) عن الهيثم بن جميل .
وأحمد في ( المسند ) ( 17 / 323 / 324 و 452 ) برقم : ( 11355 و 11226 ) ، و أبو يعلى الموصلي في (مسنده ) ( 2 / 500 ) برقم : ( 1347 ) ، كلاهما عن زكريا بن عدي .
و ابن خزيمة في ( صحيحه ) ( 1 / 711 / 712 ) برقم : ( 1469 ) ، عن أبي المطرف بن أبي الوزير .
و البيهقي في ( الكبرى ) ( 3 / 302 ) ، و الحاكم في ( المستدرك ) ( 1 / 437 ) برقم : ( 1102 ) ،و قال ( هذه سنّة عزيزة بإسناد صحيح ، و لم يخرّجاه ) ، و وافقه الذّهبي ! كلاهما عن جندل بن والق .
جميعهم من طريق :
عبيد الله بن عمر الرّقيّ ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري به .
و عبدالله بن محمد بن عقيل فيه كلام من جهة حفظه ، و قد خولف و لم يتابعْ على حديثه هذا .
و أنا أذكر – هنا – شيّأ مما قيل فيه للفائدة ، كما في : ( الجرح و التّعديل ) ، ( 5 / 135 ) و ( الكامل ) ، ( 5 / 205 ) و ( تهذيب الكمال ) ، ( 16 / 78 ) و ( السّير ) ، ( 6 / 204 ) و ( تهذيب التّهذيب ) ، ( 2 / 424 ) ، و غيرهم :
فهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، من الرّابعة .
قال ابن سعد في ( الطّبقات ) ، ( 9 / 201 / 202 ) : ( كان منكر الحديث ، لا يحتجّون بحديثه ) .
و قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ( منكر الحديث ) .
و قال سفيان بن عيينة : ( يترك حديثه ) .
و قال مرّة : ( كان في حفظه شيئ ؛ فكرهتُ أن ألْقَهُ ) .
و قال يحي بن معين : ( لا يُحتجّ بحديثه ) .
و قال – كذلك – : ( ضعيف الحديث ) .
و قال مرّة : ( ليس بذاك ) .
و سأله مسلم بن الحجّاج مرة عنه و عن عاصم بن عبيد الله ، أيّهما أحبّ إليه فقال : ( لا أحبّ واحدا منهما ) .
و قال النّسائي : ( ضعيف ) .
و قال ابن خزيمة : ( لا أحتجّ به لسوء حفظه ) .
و ذكره ابن حبّان في ( المجروحين ) ( 2 / 3 ) و قال : ( كان رديء الحفظ ، يُحدّث على التّوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره ) .
و قال ابن خراش : ( تكلّم النّاس فيه ) .
و قال الخطيب البغدادي : ( كان سيء الحفظ ) .
و قال البخاري : ( هو مقارب الحديث ، و كان أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهوية و الحميدي يحتجّون بحديثه ) .
قلت :
و قد جاء عن أحمد – كذلك – أنّه قال عنه : ( منكر الحديث ) ، كما مرّ .
و قال ابن عيينة : ( كان مالك و يحي بن سعيد القطّان لا يرويان عنه ) .
و قال علي بن المديني : ( كان ضعيفا ) .
و قال الجوزجانيّ : ( تُوقِّفَ عنه ، عامّة ما يرويه غريب ) .
و قال أبو زرعة : ( يُختلف عنه في الأسانيد ) .
وقال أبوحاتم : ( ليّن الحديث ، ليس بالقويّ ، و لا ممن يُحتجّ بحديثه ، و هو أحبّ إليّ من تمّام بن نجيح ، يُكتب حديثه ) .
و كذلك قال ابن عدي : ( يُكتب حديثه ) .
و قال التّرمذي : ( صدوق ، و قد تكلّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ) .
وقال الذّهبي في ( السّير ) ، ( 6 / 205 ) : ( لا يرتقي خبره إلى درجة الصّحة و الاحتجاج ) .
و لهذا قال ابن حجر في ( التّقريب ) ، ( ص : 542 ) : ( صدوق في حديثه لين ) .
و العجيب من ابن عبد البر – رحمه الله – حيث أفرط فقال : ( هو أوثق من كلّ من تكلّم فيه ) !!
قلت :
و العمل بحديث ابن عبّاس – رضي الله عنهما – عل عمومه ، أحبّ إلييّ ، فقد روى البخاري في ( صحيحه ) عن ابن عبّاس – رضي الله عنهما – ( أنّ النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – خرج يوم الفطر فصلّى ركعتين ، لم يصلّ قبلها ولا بعدها ، ومعه بلال ) .
وقد جمع بينهما بعض أهل العلم على أن هذا خاص بالإمام دون المأموم ، و قيل هذا خاص بالمصلّى دون البيت .
وقال من نفى هذا أنّها صلاة الضّحى .
و قد حسّن الحديث ابن حجر كما في ( الفتح ) ، ( 2 / 614 ) ، و البوصيري كما في ( الزوائد ) ، ( 1 / 153 ) ، و الألباني كما في ( الإرواء ) ( 3 / 100 )– رحمهم الله تعالى – .
وعلى العموم فلا سنّة للعيدين لا قبلهما و لا بعدهما ، و إنّما يستثنى من حديث ابن عبّاس – رضي الله عنهما – تحيّة المسجد لمن صلّى العيد فيه لعموم قوله – صلّى الله عليه وسلّم – : ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)) متّفق عليه .
هذا ؛ والله أعلم ، والحمد لله ربّ العالمين .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
نورالدّين بن العربيّ آل خليفة
- غفرالله له ولوالديه -
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM.


powered by vbulletin