حكم عمل الأضرحة فتوى للشيخ عبد الله بن عثمان الذماري حفظه الله
سؤال الفتوى
أنا أعمل في الحجارة فيطلب مني بعض الناس أن أعمل لهم أضرحة فهل أعملها أم لا ؟
الإجـــابة
لا ؛ لا تعينهم على المنكر النبي -صَلََّى الله عَلَيْهِ وَسَلََّم- نهى أن يبنى على القبور و أن تجصص و أن يجلس عليها و أن يكتب عليها ، فبناء القبور والأضرحة الكتابات والخطوط هذا لا يجوز محرم لأن الرسول -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم- نهى عن هذا , نهى عن الكتابة عن القبور و عن تجصيصها و عن الجلوس عليها و نهى أيضاً أن ترفع لهذا لما أرسل النبي -صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ- علي ابن أبي طالب -رَضِيَ الله عَنْهُ- إلى اليمن قال له « لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ » [1] الرسول أمره بطمس و بتسوية القبور يعني القبور المبنية تسوى حتى تقرب من الأرض ؛ لكن لو عمرت القبور بقدر شبر حتى تعرف فلا بأس ؛ أما الكتابة عليها هذا لا يجوز و محرم .
لا ؛ البناء لو كان ضروري يبني حجارة عادية و يرفعها بقدر شبر لا ترفع الا بقدر شبر مع التراب فقط هذا لا بأس لو فعلوا هذا .
المصدر
__________________
قال محمد بن سيرين رَحِمَهُ الله:
"إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم"
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رَحِمَهُ الله:
"لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه ، واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"
و قَّالَ الإِمَامُ أبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ الله :
" عَلَيْكَ بِآثارِ مَنْ سَلَفَ وإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ ، وَإيَّاكَ وآراءَ الرِّجَالِ ، وَإِنْ زَخْرَفُوهُ لَكَ بالقَوْلِ ، فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم"
|