منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 12-30-2014, 06:14 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي مشروعية الدفاع عن النفس لا سيما إذا كان دفاعا عن دين الإسلام

مشروعية الدفاع عن النفس لا سيما إذا كان دفاعا عن دين الإسلام

الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،أما بعد:فمما حفظه الإسلام لأهله(العرض-النفس-المال)ضمن الخمسة التي حفظتها الشريعة الإسلامية وجميع الشرائع وهي: [الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض"أو النسب"].
قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ}، وقال: {وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}، وقال تعالى: {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِن سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه).
وقال صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد).
قال إبراهيم النخعي في قوله:{والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون}:كانوا يكرهون للمؤمنين أن يذلواأنفسهم فيجترئ الفساق عليهم.
ويتأكد الدفاع عن النفس إذا كان مبرزا في العلم والتعليم وممن ينتفع الناس به فيتوصل بالطعن فيه للتزهيد في أهل العلم والفضل.
فينوي العالم أو الشيخ في دفاعه عن نفسه حماية الدين من اجتراء الفساق والمبتدعين، ومن استطالة أهل الشر والفتنة والفساد.
ومما يكيده أهل الشر ويطعنون به على العلماء: التزهيد في دفاع العالم عن نفسه، وزعم أن ذلك من الرياء أو من حظ النفس!!
فدفاع العالم أو الشيخ السلفي عن نفسه حماية للدين أمر واجب شرعاً، والتزهيد في ذلك والتثبيط عنه من مسلك أهل الجهل والضلال.
وليس معنى ذلك أن يحصل في الدفاع عن النفس بغيٌ أو ظلمٌ أو دفاع بغير حق، بل يكون دفاعه وفق الشرع.
إن السكوت عن الطاعنين في أعراض العلماء وطلبة العلم الأفاضل هو من مكر الشيطان ومن صنيع المبتدعة، لذلك يحاولون التثبيط من الدفاع عن النفس.
وكان الواجب على هؤلاء المثبطين عن الدفاع عن النفس أن ينصحوا من يطعن في العلماء وطلبة العلم الأفاضل بالتوبة والتراجع عن باطلهم وظلمهم.
والتنازل عن الحق الشخصي والحظ النفسي أمر مشروع، وهذا من الحق الخاص، ولكن لا يجوز التنازل عن دفع أثر هذا الطعن على الناس.
فلو كان الدفاع عن الشريعة، أو حماية الناس من الفتنة لا يتم إلا بالدفاع عن النفس فإنه يكون واجباً، ولا يجوز التنازل عنه.
المتأمل في حال الدعوة السلفية في العالم يجد أن كلام بعض مشايخ السنة في بعضهم كان له أثر سلبي على الدعوة، وحصلت فتن وخطوب.
فالواجب حفظ كرامة العلماء والمشايخ السلفيين، وعدم الخوض في الفتنة، والسكوت عنها، والاستمرار في الدعوة إلى الله على بصيرة.
ولا يجوز التزهيد في المشايخ السلفيين الذين استفاضت عدالتهم، واشتهر علمهم وسلفيتهم ولو طعن فيهم بجرح مفسر أخطأ الجارح فيه.
ومن علامة خطأ الجرح المفسر: أن لايقبله العلماء المحيطون بتفاصيل القضية، فإمامتهم في الجرح والتعديل تمنع من رد الجرح بغير حق، بل ويرجون تراجع الذي جرح ويسعون للإصلاح.
ومع إحسان الظن بجميع العلماء المتكلمين في القضية، فإن الواجب في هذه القضايا عرض أسباب الجرح وتفاصيله ليقبل الجرح المفسر.
لقد بليت البلاد بأناس يحذرون من منهج الإخوان وهم إخوانيون، ويحذرون من الحدادية وهم حدادية، ويحذرون من الحلبية وهم حلبية!
ومنهج الإخوان منهج خارجي قائم على استغلال الشعارات الدينية للوصول للحكم دون تطبيق للشريعة في أنفسهم، فكيف في غيرهم، ففاقد الشيء لا يعطيه.
ومنهج الحادية نسبة لمحمود الحداد الطنطاوي الذي أظهر تعظيم الآثار السلفية على حساب آيات الكتاب والأحاديث النبوية، وجعل فهمه للشرع وسيلة للطعن في علماء السنة، فهم مختصون بإسقاط علماء السنة وتضليلهم.
ومنهج الحلبية قائم على التساهل في الدين، لا سيما عند من يكون على نهجهم، ومحاولة إعذار أهل البدع والضلال إذا ادعوا السلفية ولو كانوا كاذبين، مع شدة مفرطة في محاربة السلفيين الذين يدعون لسلوك منهج السلف والذين يجتهدون في التحذير من أولئك المنتسبين للسلفية زوراً.
ومعنى كونهم (إخوانية أو حدادية أو حلبية أو حربية أو مأربية) أنهم يتبرؤون من الأشخاص والأسماء والتنظيمات ويسيرون على نهجهم ومسلكهم.
ومن سمات ذلك الإمعة المتمجهد أنه يقبل الجرح المفسر بدون أي ضابط( فيسلك مسلك الحدادية)، لكن في جرح(فلان الذي ليس على هواه)، ولا يقبل الجرح المفسر في (علان الذي على هواه) بدون ضوابط، (وهذا مسلك الحلبية وعموم أهل الهوى)، فتضيع تلك القواعد السلفية، لذلك علامة أولئك الإمعات التناقض والاضطراب، فهم في حيص بيص.

منهج السلف: تطبيق ضوابط الجرح والتعديل بالعلم والعدل، لا أن يأتي جاهل درسها فنسيها، فيتأبط هواه ظانا أنه على شيء وهو هباء!

الجهل عورة فاستر عورتك أيها الجاهل.
والتعالم سَوءَةٌ فَغَطِّ سوأتك أيها المتعالم.
الطعن في أعراض مشايخ السنة مرض فتداوَ يا موبوء!


فنعوذ بالله من حال أهل الضلال، ونسأله الثبات على السنة حتى الممات.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
8/ 3/ 1436هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 PM.


powered by vbulletin