منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات خطورة تخطي مقاطع القرآن الكريم في الهاتف وغيره (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ظاهرة التصوير في الحج والعمرة والتحذير منها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 11-04-2026, 11:44 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,432
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص

الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (كاملاً)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد اطلعت على أسئلة طرحها د. هشام لكصاص الرباطي تتعلق بقضية الصعافقة، وقد بلغت إلى حين كتابة هذا المنشور إلى سبعة أسئلة..

فأحببت الإجابة عنها باختصار:

السؤال الأول: سؤال لا تستعجل في الجواب عليه
الفئتان المختلفتان (الصعافقة) و (المصعفقة) هل هما على منهج السلف أم خارج سور دعوة السلف ؟!!!
من هو السلفي فيهما ومن هو المبتدع؟
الجواب بدون حيدة أو تلون !!!

الجواب من وجوه:

الوجه الأول: توضيح خطأ في السؤال.

لا يوجد مجموعة ولا طائفة اسمها مصعفقة، وإنما هذا اللفظ مخترع لا يعرف عند السلف والخلف، واخترعه بعض الصعافقة من باب المكايدة والمعاندة، وليس من السنة ولا من السلفية في شيء.

لأن كلمة (مصعفقة) جمع (مصعفق) وهو اسم فاعل من الفعل (صَعْفَقَ) أي وصف غيره بوصف سوء (صعافقة) فلا يشتمل لفظ (مصعفق) على ذم بمجرد إطلاق اللفظ، مثل وصف السلف بأنه (مبدِّعة) لأنهم يطلقون لفظة (مبتدع) على المبتدعة..

وهكذا في كل وصف شرعي يطلقه أهل السنة يمكن لأهل المكايدة والعناد أن يطلقوا الوصف.

فالشعبي رحمه الله أول من علمناه أطلق لفظة (صعافقة) على بعض المنتسبين لطلب العلم والدعوة، ولم نر أحدا وصفه بأنه (مصعفق)..

فعبارة (مصعفقة) محدثة تدل على سوء مطلقها أو جهله أو تعجله في المخاصمة والمجادلة..

الوجه الثاني: أن لفظة (صعافقة) جمع (صعفوق) والصعفوق يطلق على (اللئيم من الرجال)، وعلى من يتاجر بدون رأس مال وإنما يكون عالة على غيره، ومن كلام الشعبي يظهر أن من ضمن أسباب إطلاق اللفظ هو تشغيبهم وارتفاع أصواتهم في المسجد عند مجادلتهم لبعض.

فالصعافقة لغة واستعمالا تعني الذم.

ولم يرد (مصعفق) في صيغة ذم عند السلف والخلف من أهل العلم.

الوجه الثالث: ذكر د. هشام وجود فئتين مختلفتين سمى الأولى (صعافقة)، والثانية (مصعفقة) .

فأنت تسأل طائفتين ولا ندري من هم عندك بالضبط؟

فكيف تريد الجواب عن سؤال صار فيه نوع إبهام وإيهام؟

توضيحه في:

الوجه الرابع: أن الصعافقة سبق إطلاقه على جماعة الحلبي، وكذلك أطلقه الشيخ محمد بن هادي على عرفات المحمدي ومن معه، ثم أطلقتها أنا على المتعصبة للشيخ فركوس أو للشيخ جمعة أو للشيخ لزهر وكذلك الذين يتبعون رائد آل طاهر العراقي في فتنته في طعنه في السلفيين كطعنه في أحمد بازمول وأسامة العتيبي وغيرهما..

فإن كنت تقصد بالمصعفقة مثل الكوري هدي فهو عندنا صعفوق، وإن كنت تربط المصعفقة بمن يوالي الشيخ محمد بن هادي حتى ولو كان يخطئه في مسائل ولا يوافقه في دفاعه عن الكوري وأضرابه فسيحصل عندك اضطراب في وصف الجميع بالمصعفقة لأنك ستكون حينئذ لا تفرق في الحكم بين الأشخاص الذين يتبعون السلف في وصفهم لمن يستحق بوصف (الصعفقة)..

لذلك كان من المهم تحديد مرادك بالمصعفقة والصعافقة.

يزيده وضوحا الوجه الخامس: إن إطلاق أشخاص على غيرهم أوصافا لا يلزم منه انطباق تلك الأوصاف على من تطلق عليه، بل ربما تكون خاطئة غير موافقة للواقع كما في التكفير والتفسيق والتبديع، فكذلك في الوصف بالصعافقة.

فمجرد الإطلاق لا يعطي للمطلق وصف (مصعفق)، ولا للمطلق عليه (صعفوق) إلا من باب اللغة دون ترتب الأثر للفظ الذي أطلقه.

فقد يكون الإطلاق من باب الظلم والعدوان.

الوجه السادس: يوجد فيمن يطلق على غيره لقب(صعفوق) أي على سؤالك ممن لقبته بـ(المصعفقة) من هو سلفي ومنهم من هو مبتدع خارجي انفصالي ، ومنهم من هو مميع، ومنهم من هو حدادي.

وكذلك فيمن يطلق عليهم(الصعافقة) بحق لا بباطل من يكون مبتدعا خارجيا ومنهم من هو سلفي فاسق فاجر ظالم، ومنهم من هو عامي جاهل درويش إمعة.

فلا يوجد حكم عام على الأفراد، ولا على الطائفتين.

أما الذين يطلقون الصعافقة على من يستحق فهم سائرون بفعلهم هذا على طريقة السلف، وليسوا مخترعين لوصف جديد لمن يستحقه، وأما من كان صعفوقا فاللئيم لا يلزم تبديعه، والجاهل كذلك لا يلزم تبديعه، لكنها تدل على وصف مذموم مطلقا.

فمن أطلق وصف (صعافقة) بحق فهو يذم من أطلقه عليه دون ربط ذلك بتبديع أصلا أو إخرج من دائرة السلف ولا إدخال.

فابن القيم وغيره أطلقوا على الجهمية (صعافقة) وهم كفار زنادقة..

الوجه السابع: قولك: (من هو السلفي فيهما ومن هو المبتدع؟) سبق الجواب عنه في الوجه السادس.

فالذي يطلق كلمة (صعافقة) وهو من تشير إليه بلفظ: (مصعفق) قد يكون الشخص نفسه سلفيا وقد يكون مبتدعا، وقد يكون إطلاقه على خصمه بحق أو بباطل.
كذلك (الصعافقة) قد تطلق ظلما على من لا يستحقها ويكون بريئا منها، وقد تطلق على مبتدع، وقد تطلق على فاسق، وقد تطلق على إمعة جاهل.

هذه الأجوبة بكل وضوح عن سؤالك الأول.


--------------------

قال د. هشام: السؤال الثاني: هل اخطاء الصعافقة أوالمصعفقة كانت موجودة قبل الاختلاف حين كانوا صفا واحدا متفقين على أربعة مراجع علمية منهجية لا خامس لها
او انها كلها اخطاء ظهرت بعد الاختلاف وتتبعها كل طرف لمواجهة الاخر
لا تستعجل في الجواب تأمل قبل أن تتكلم


الجواب من وجوه:

الوجه الأول: أن هذا السؤال فيه توضيح لمراد د. هشام من أسئلته، ومراده بالطائفتين، وهو أنه يقصد بالمصعفقة مجموعة الكوري هدي، وبالصعافقة خصومه ممن كانوا تحت عباءته أو كانوا معه قبل كلام الشيخ محمد بن هادي في عرفات المحمدي وعبدالإله ومن معهما..

الوجه الثاني: أن حصر المرجعية بأربعة لا خامس لهم بدعة وضلالة، لا نعرفها عن أهل العلم والسنة، ومما استغربته من نقولات بعض الإخوة أنهم ذكروا هذا الحصر عن الشيخ محمد بن هادي، وهو غريب ومنكر لم أكن سمعته ولا علمته عن الشيخ محمد بن هادي ولا غيره من أهل السنة..

ولكن الذي أعلمه، وكنت أنا شخصيا أكتبه أن هؤلاء الأربعة يرجع إليهم، وأنهم متابعون لأحوال السلفيين، دون حصر المرجعية بهم لا تصريحا ولا تلميحا، بل كنت أذكر أن الحصر بدعة وضلالة..

فلعل الإخوة فهموا الحصر من تزكية الشيخ محمد بن هادي للأربعة ونصيحة الشباب بالرجوع إليهم..

كما حصلت هذه البدعة عند الحلبيين حيث كانوا يحصرون المرجعية في العلماء الثلاثة وهم الألباني وابن باز وابن عثيمين، ومع أننا كنا نذكر لفظ الثلاثة لكن كنا نذكر ذلك من باب ذكر أنهم من العلماء الأكابر الذين يرجع لهم، وليس لحصر الرجوع بهم فقط، فهذا محدث وبدعة وضلالة..

الوجه الثالث: الكلام عن الأخطاء عند طائفة الكوري وخصومه كان بعضها موجودا قبل اختلافهم، وبعضها لم يكن موجودا قبل اختلافهم..

مثلا: قضية تهريب الكوري للبضائع قديمة وليست جديدة، فكانوا يعرفون جهله، وتهريبه ومع ذلك تحت عباءته، ومعه، لا سيما لما كان يغدق عليهم المال وعلى بعض الشيوخ.

وأما انفصال الكوري عن البخاري وعرفات، وطعنه فيهم فهذا من الأخطاء الجديدة في وجهة نظر الصعافقة، كما أن طعن عبد اللطيف ومن معه من الصعافقة في الشيخ محمد بن هادي يعتبر من الأخطاء الجديدة عند الصعافقة لم تكن قبل الفتنة بينهم.

-------------------

قال د. هشام : السؤال الثالث
هل الشيوخ الثلاثة رحم الله الربيع وعبيد وحفظ الله الشيخ الدكتور عبد الله البخاري استاذ الحديث بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية كانوا من علماء اهل السنة ولازالوا أم لا
وهل احكامهم المنهجية في الناس لازالت قائمة أو إنها كانت من صنيعة بطانتهم كما تقولون اليوم
أجب بعلم أو اسكت بحلم

الجواب عن السؤال الثالث من وجوه:

الوجه الأول: أما الشيخان ربيع وعبيد رحمهما الله ، وأزيد عليهما الشيخ العلامة محمد بن هادي حفظه الله كلهم كانوا من علماء السنة، وما زالوا من علماء السنة، وممن يرجع إلى الحي منهم، وإلى أحكامهم جميعا حتى بعد وفاتهم-ختم الله للشيخ محمد بالخير-، ما لم يتبين الخطأ في الحكم، فلا يؤخذ بخطئه حيا وميتا كما هو معلوم منهج السلف، ولا يخالف في ذلك -وهو اتباع الحق والدليل ورد الخطأ- إلا مبتدع ضال متحزب خبيث.

أما عبد الله عبدالرحيم البخاري فكنا قد اغتررنا به، وظنناه ممن يرجع إليه، ثم تبين أنه خبيث، كذاب، مفتر، حسود، حقود، لدود، عنده انفصام في الشخصية، وصاحب وجوه، ومتلون ، وماكر، وفتان، ورئيس مافيا فتن، ووجدناه كثير الأخطاء العلمية الدالة على جهل معمق، ولسان منمق!

فأحكامه كثيرة الخلل والزلل، ولا يرجع إليه لا في قليل ولا في كثير، ولا في قديم ولا في حديث.

لكنه لو تكلم بشيء أصاب فيه فلا يمنعنا معرفتنا بجهله وضلاله أن نرد الحق، بل نقبل الحق ونحذر منه ونبين جهله وضلاله.

الوجه الثالث: الأصل في أحكام العلماء أنها نتاج بحث في المسألة، واستفراغ الوسع في طلب الحق فيها، وهذا هو الظن بالشيخ ربيع والشيخ عبيد رحمهما الله، وبالشيخ محمد بن هادي حفظه الله، ومع ذلك فقد صدرت منهم أحكام وتحذيرات من تأثير بطانتهم التي يثقون بها، فبنى حكمه على نقل الثقة عنده وهو في الحقيقة كذاب أشر.

فالقاعدة السلفية: أن أحكام العلماء الثقات مقبولة ما لم يتبين خطؤه فيجب حينها رد حكمه.

فنحن نقبل أحكام هؤلاء العلماء (الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي) ما لم يتبين خطؤهم، فإذا تبين خطأ الشيخ نظرنا هل هو من قِبَل الشيخ نقسه، أو من قِبَل بطانته، فكل قضية لها ملابساتها.

وأما عبد الله البخاري فلا يقبل من أحكامه إلا ما دل الدليل على صحته ، ولا نقبل ما تفرد بنقله دون دليل لأنه متروك لا يقبل حكمه ولا نقله مطلقا إلا ما دل الدليل الصحيح عليه.

والله أعلم


--------------------

قال د. هشام: السؤال الرابع
هل الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي استاذ الحديث بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية حفظه الله
مبتدع يعامل معاملة رؤوس اهل البدع (كسيد قطب) واتباعه تبع له في الحكم والتبديع والهجر عند من يطلق عليهم (الصعافقة)
اجب بعلم أو اسكت بحلم

الجواب عن السؤال الرابع من وجهين:

الوجه الأول: أن الصعافقة أشكال وألوان، وصاروا شيعا وأحزابا وأحرابا على بعضهم البعض، ولا يوجد عندهم -فيما أعلم- حكم عام، ولا يوجد لهم متحدث رسمي يحكي مذهبهم لما حصل بينهم من التنازع والشقاق والاختلاف والاحتراب.

ولا يستطيع أحد من السلفيين ولا من الصعافقة أن يعطيك جوابا يمثل مذهب الصعافقة جميعا.

الوجه الثاني: أن واقع الصعافقة أنهم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام في الموقف من تبديع الشيخ محمد بن هادي ومن معه وما يترتب على ذلك من الهجر:

القسم الأول: حدادية الصعافقة، وأشدهم حقدا وخبثا، فهؤلاء يبدعون الشيخ محمد بن هادي ومن معه، ويهجرونهم، ويبذلون جهدهم في إبعادهم عن المنابر وتدريس القرآن، ويعاملونهم أشد من معاملة الصوفية وسيد قطب وحسن البنا الإخواني!!

بل بعضهم يفضل إمامة الصوفي والخارجي على السلفي الذي مع الشيخ محمد بن هادي ..

القسم الثاني: مميعة الصعافقة، فهؤلاء لا يهمهم قضية التبديع، ولكنهم يحذرون منه، وممن معه، ويحاولون ضمهم إلى الصعافقة، ولكنهم متعصبون لمذهبهم الصعفوقي ولشيوخهم الحدادية من الصعافقة مع أنهم (قد) يخالفونهم في التبديع.

القسم الثالث: دروايش الصعافقة وإمعاتهم، فهؤلاء لا مذهب ولا رأي، سوى أنهم مع غزية إن غوت غووا وإن ظنوا بها رشادا رشدوا!!


------------------

قال د. هشام: السؤال الخامس
هل الشيوخ الثلاثة العلامة ربيع المدخلي والشيخ وعبيد الجابري والدكتور البخاري يسمع لدروسهم قبل الفتنة وزمنها وبعدها
أم هل الحقوا بأهل الاهواء واتباعهم تبع لهم عند من يطلق على اتباعهم إنهم صعافقة ويجب التحذير منهم وهجرهم والبراءة منهم كتعامل اهل الحق مع أهل البدع
أجب ولا تستغرب من أجوبة غيرك

الجواب من وجوه:

الوجه الأول: أن الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا رحمهما الله عند (أكثر) السلفيين في العالم لهما منزلتهما ومكانتهما، ويسمع لدروسهما قبل فتنة الصعافقة وبعدها، وأنهما بريئان من مذهب الصعافقة، وأن ما صدر منهما من أخطاء في الفتنة فهو بسبب التحريش من الصعافقة، وبسبب نقولات كاذبة من أناس ظنوا أنهم ثقات.

فمعظم السلفيين لا يحملون الشيخين تبعة الصعافقة، ولا يتهمونهما بالتواطؤ مع الصعافقة، بل يعذرونهما، ويحفظون كرامتهما.

وأما (بعض) السلفيين فقد حصل عندهم سوء ظن بالشيخين، وصرح رائد آل طاهر بتحمل الشيخ ربيع شيئا من التبعة، وأنه سبب من أسباب فتنة الصعافقة، وبعضهم صار يميت ذكر الشيخين بعد الفتنة التي تسببت بالتحذير منهم، ونحن نبرأ إلى الله مما يقوله هؤلاء، ونذمهم عليه.

الوجه الثاني: أن الموقف الصحيح عند السلفيين الصادقين أن الشيخ محمد بن هادي حفظه الله عالم سلفي كبير، ويسمع لدروسه، ويستفاد من علمه، ويرد خطؤه، وتحفظ كرامته.

ويوجد بعض المنتسبين للسلفية خاصموه بسبب فتنة الصعافقة، ويوجد (بعض السلفيين) يتجنبونه بسبب وقوفه مع الكوري رغم ضلال الكوري وخبثه، وبعضهم يتجنبونه لتبنيه قضية (الصعافقة) وهم لا يوافقونه على ذلك.

ولكن لا أعلم أحدا يمنع من الاستفادة من دروسه قبل الفتنة وبعدها إلا ما كان من الصعافقة وما هم عليه من حقد وحسد وفتن وسوء مذهب..

الوجه الثالث: أن د. عبد الله عبدالرحيم البخاري عند من عرف جهله وتعالمه وتلاعبه، وأنه في معظم دروسه يقرأ من الكتب ولا يحفظ العلم غالبا، وما وقفوا عليه من كذب ، وسرقة مؤلفات وخطب جمعة فإنهم لا يستفيدون منه لا قديما ولا حديثا، وينفرون الناس منه.

وهذا الذي أعتقده صوابا.

ومن السلفيين من لا يعرف حقيقة عبد الله البخاري، ويظنه على علم وفضل قبل الفتنة، ولا يمنع من الاستفادة منه حتى بعد الفتنة، المهم تجنب الفتنة وكلامه فيها.

وأما الصعافقة فقد اختلفت مواقفهم من عبد الله البخاري فمنهم من يبدعه، ومنهم من يجعله إمام الدنيا والمرجع الأوحد للسلفيين..

كما أن بعض من يدعي السلفية والرد على الصعافقة يرون أن الشيخ محمد بن هادي هو المرجع الأوحد كما عليه بعض المغاربة المخابيل..

والله أعلم

--------------------

قال د. هشام: السؤال السادس
حقيقة الصعافقة قوم دخلوا السوق بلا مال للتجارة وانزلت على قوم دخلوا الدعوة بلا علم او طلب العلم
فهل هذا الوصف خاص فقط بمن وافق المشايخ الثلاثة ربيع وعبيد والبخاري ام هو وصف موجود في الفئة التي تبنت موقف الشيخ محمد بن هادي كذلك فما هو الميزان العلمي في الباب ؟
أجب بعلم و تأمل واقع الفريقين

الجواب عن السؤال السادس من وجوه:

الوجه الأول: الميزان العلمي في الباب هو أن ينظر المقصود بالصعافقة عند السلف، وتنزيله على من يستحقه.

فمن أعظم أسباب إطلاق الصعافقة على بعض المنتسبين لطلب العلم هو كلامهم في مسائل العلم بالرأى دون الأدلة والحجج والبراهين الصحيحة.

فالكلام هنا عن أسلوب التعامل مع المسألة وليس عن الذي يحفظه المتكلم من العلم

فلو كان الشخص عالما، ثم يتكلم معك في المسألة كلام الجاهل الخاوي من العلم فما فائدة علمه حينها؟ فهو صعفوق لكلامه بالجهل والهوى وعدم استخدامه للعلم الحجج الصحيحة في المسألة.

وهذا عين ما عليه الصعافقة، بالإضافة إلى لؤمهم (والصعفوق الرجل اللئيم)، وبالإضافة إلى تشغيبهم وإزعاجهم بالجدال الباطل.

الوجه الثاني: أن العوام موجودون قديما وحديثا، وليس من منهج أهل العلم وصفهم بالصعافقة لمجرد وجود الجهل، وإنما المقصود هو تكلمهم في مسائل العلم بالجهل والتعالم، فهذا هو الصعفوق سواء كان عاميا أو دكتورا أو بروفسورا!

الوجه الثالث: أن صفات الصعافقة التي أطلقها الشيخ محمد بن هادي حفظه الله على عرفات وعبد الواحد وعبد الإله ومن معهم منطبقة تماما على الكوري هدي وعصابته الذين يتكلمون بالجهل والهوى ويحرفون المسائل عن حقائقها ككلام ذاك في توحيد المرجعية فهو كلام صعفوق بامتياز!

الوجه الرابع: أن حقيقة مذهب الصعافقة هو مخالفة الشيخ ربيع والشيخ عبيد رحمهما الله وليست موافقتهما، فالصعافقة كانوا أتباعا لعبدالله البخاري زعيم المافيا، والذي كان يمارس التقية عند الشيخين قاتله الله وأخزاه.

------------------------

قال د.هشام: السؤال السابع وهو مهم كثيرا ما يردد الفرقتان الملقبتان من بعضهما على بعض (الصعافقة) و(المصعفقة)أننا مع العلماء الكبار والعلماء الكبار معنا
فهل مع (الصعافقة) من العلماء بعد وفاة الشيخين ربيع وعبيد غير الدكتور البخاري
وهل مع (المصعفقة) من العلماء الكبار غير الدكتور محمد المدخلي؟نبؤوني بعلم إن كنتم صادقين
تأمل ولا يدفعنك الهوى فتكن معاندا

الجواب عن السؤال السابع من وجوه:

الوجه الأول: سبق الكلام حول إطلاق لفظ (مصعفقة) وما فيه من الخطأ والجناية، وكذلك سبق بيان أن د. هشام يقصد بالمصعفقة: الكوري هدّي ومن معه ولا يقصد كل من يرد على الصعافقة، لذلك سيكون الجواب فيه تفصيل.

الوجه الثاني: أن الصعافقة بزعامة طباخ الفتن عبد الله البخاري لا يوجد معهم أحد من العلماء، فهم ليسوا مع الأكابر، ولا الأكابر معهم، حتى الشيخ ربيع والشيخ عبيد ليسا معهم على الحقيقة أبدا، وكذلك غيرهما من علماء السنة، فلا يمكن لطالب علم تقي أن يكون مع الصعافقة فكيف بعالم سلفي؟

هذا لا يمكن..

الوجه الثالث: أن الذين يحذرون من طباخ الفتن ومؤامراته، وكشفوا فساده وفساد عرفات المحمدي ومن معهم كثيرون من العلماء والمشايخ منهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب العقيل، والشيخ سليمان الرحيلي، والشيخ عبدالرحمن محيي الدين، والشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا، والشيخ طلعت زهران، والشيخ محمد علي فركوس، والشيخ عبدالمجيد جمعة، والشيخ لزهر سنيقرة، والشيخ محمد عمر بازمول، والشيخ وصي الله عباس، ود. أسامة العتيبي، ود. أحمد بازمول، والشيخ عادل منصور ومشايخ الكويت ومصر والشام واليمن والمشرق والمغرب..

فلا يوجد عالم في الدنيا عرف بهذه الفتنة وعرف حقيقتها إلا حذر من الصعافقة، ووقف مع الحق..

ومن محفوظ كلام الشيخ عبد الرحمن محيي الدين: الصعافقة خوارج العصر!

لذلك فلا شك أن السلفي الصادق سيكون مع الحق الذي هو التحذير من الصعافقة وفتنتهم ومؤامراتهم على السلفية..

الوجه الرابع: أن الكوري صعفوق فاسد، وكذلك من معه من المفتونين، وخطأ الشيخ محمد بن هادي في حسن ظنه بالكوري ومن معه لا يجعل حربه للصعافقة خاطئة..

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي

عمان - الأردن

24/ 5/ 1448هـ
https://m-noor.com/showthread.php?t=18817

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 11-04-2026 الساعة 03:41 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM.


powered by vbulletin