منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر التراجم والتعريف بالشخصيات المشهورة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 06-11-2013, 04:58 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي ترجمة علامة العراق محمود شكري الألوسي -رحمه الله-

ترجمة العلامة المحدث الأديب محمود شكري الألوسي


بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه ترجمة العلامة الأديب المحدث الشيخ محمود شكري الألوسي نُقِلَتْ من خطه قال -رحمه الله-: (( إني محمود شكري المكنى بأبي المعالي ابن السيد عبد الله بهاء الدين ابن أبي الثناء السيد محمود شهاب الدين الألوسي - المفسر- وينتهي نسبي إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما ولله الحمد على ذلك .
وقد ولدت صباح يوم السبت تاسع عشر رمضان سنة 1272 .
ثم لما بلغت من العمر ثمان سنين ختمت الكتاب الكريم ، وشرعت في قراءة بعض الرسائل ، وقرأت طرفا من العربية على والدي ، ثم أنخت مطايا التحصيل على الفاضل الكامل ، والشيخ الواصل علامة عصره وفهامة دهره الشيخ إسماعيل الموصلي -رحمه الله- وكان في قوة الحفظ والذكاء وحسن الأخلاق على جانب عظيم ، كما إنه كان في الزهد والورع (جنيد زمانه ) فلم تمض إلا أعوام يسيرة حتى شملني ببركته فوصلت الليل والنهار في التحصيل ، وفارقت أخداني وأقراني ، وانزويت عن كل أحد فأكملت قسما عظيما من الكتب المهمة في المنقول والمعقول ، والفروع والأصول ، وحفظت غالب متون ما قرأته من الكتب المفصلة والمختصرة ، وأدركت ما لم يدركه غيري ، ولله الحمد :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طربا لحل عويصة في الدرس أبلغ من مدامة ساق
وصرير أقلامي على أوراقها أشهى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها نقري لألقي الرمل عن أوراقي

ثم إني توغلت في اتباع سيرة السلف الصالح ، وكرهت ما شاهدته من البدع والأهواء ، ونفر قلبي منها كل النفور ، حتى إني منذ صغري كنت أنكر على من يغالي في أهل القبور ، وينذر لهم النذور ، ثم إني ألفت عدة رسائل في إبطال هذه الخرافات فعاداني كثير من أبناء الوطن ، وشرعوا يغيرون عليَّ ولاةَ البلد ، ويحرضونهم على كتابة ما يستوجب غضب السلطان علي وفعلوا ذلك مرارا حتى ألجأوا بعض الولاة أن يكتب للسلطان بأن الأمر خطر إن لم يتداركه ، وأن العراق يخرج من البلد بسبب تغير عقائد الأعراب إلى ما يخالف ما عليه الجمهور من العوام ولم يزل يلح حتى ورد الأمر بإبعادي إلى جهة ديار بكر ، فلما وصلت إلى الموصل قام رجالها على ساق ، ومنعوني أن أتجاوز بلدتهم وكتبوا كتابات شديدة اللهجة إلى السلطان فجاء الأمر بعد أيام بعودي إلى بغداد مع مزيد الاحترام والإكرام وسقط في أيدي الأعداء ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .
وحيث أني قد بلغت اليوم ما بلغت تذكرت قول بعضهم :
أعيني لم لا تبكيان على عمري تناثر عمري من يدي ولا أدري
إذا كنت قد جاوزت ستين حجة ولم أتأهب للمعاد ، فما عذري
وقد وفقني الله تعالى لتأليف عدة كتب ورسائل ، تتجاوز خمسين مؤلفا ما بين مختصر ومطول ومنها ما قد طبع ونشر ومنها ما لم يزل في زوايا الخمول والنسيان وقد نظم في مدائحي شعراء العصر على اختلاف بلادهم وتباين أقطارهم - أشهرهم - أديب بغداد أخي في الله أحمد بن عبد الحميد الشاوي الحميري مفتي البصرة -رحمه الله تعالى-.
فتوفرت على درس ألقيه وكتاب أنظر فيه وفرض أؤديه وتفريط في جنب الله أسعى في تلافيه ، لا يشغلني عن ذلك شغل شاغل ، ولا يكف كفي عن مثابرتي في نشر الفضائل لعل الله سبحانه وتعالى يدخلني دار رحمته ، ويسكنني مع من سبقت له الحسنى في جنته ، فإن الرحيل قريب ، وكأني للنداء مجيب وما أحسن قول الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- :
وإن امرأ قد سار خمسين حجة إلى منهل من ورده لقريبُ
هذا ملخص حالي ، وما جرى علي من حوادث الليالي ، ونسأل الله حسن العواقب ))ا.هـ من كتاب أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ص 311 .

توفي العلامة الألوسي -رحمه الله- سنة 1342 .

مصادر الترجمة :
1. - الدر المنتثر ص 38
2. _ لب الألباب 2 / 318
3. _ محمود شكري وآراؤه اللغوية ص 28
4. _ أعلام العراق ص 85 ، 341
5. أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا ص 311

منقول.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:56 PM.


powered by vbulletin